Menu

حوار د. عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية مع صحيفة رأي اليوم

حوار د. عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية مع صحيفة رأي اليوم

نص الحوار

ـ كيف ترى الوضع في مصر الآن ؟

- الوضع – للأسف – يزداد سوءا على كل المستويات “سياسيا واجتماعيا واقتصاديا”، وأنا حزين، لأنه لا أحد عنده قدر من الوطنية يرضى لبلده أن ينتقل من سيئ لأسوأ، وهذا ما نعيشه ويعيشه كل المواطنين الذين باتوا يحصلون على قوت حياتهم بشق الأنفس .

للأسف النظام والسلطة تبدد ثروة الوطن، بل تبدد حتى القروض التي تحصل عليها، والأجيال القادمة هي التي ستسدد.
تبددها في مشروعات، إما فاشلة أو ليس لها أي أولوية في الوقت الحاضر .
ـ أيهما أولى : أن تقيم تقيم طرقا في الصحراء أم نعيد طريقا يخدم محافظات الدلتا كلها التي بها نحو نصف سكان مصر؟
ـ للأسف لا يوجد تفكير منظم ولا أولويات لترتيب الأمور، وبالتالي الأحوال تزداد سوءا، للأداء الفاشي والفاشل لنظام عبد الفتاح السيسي .
للأسف لا توجد استفادة من أهل الخبرة، وما كان لأحد لديه قدر من الحنكة أن ينصح السيسي بحفر قناة لا فائدة منها أصلا، وما كان لأحد لديه قدر من الخبرة والوطنية والحرص على مصلحة الوطن أن ينصحه أو يساعده على إنشاء العاصمة الادارية الجديدة التي يتم انشاء حولها سور يكلف مليارات وكأنها “كمبوند” !
إلا إذا كانوا يسعون لجعلها مثل المنطقة الخضراء في بغداد يعيش فيها أهل الحكم والمؤيدون للسلطة بعيدا عن الشعب وكأننا نعود الى أيام المماليك!
من الافضل ألا يستمر السيسي
لذا أصبح من الأفضل لمصر ألا يرشح السيسي نفسه ثانية، بل ألا يستمر أصلا، وقد طالبت منذ عام بانتخابات رئاسية مبكرة “نزيهة” كحل سلمي ديمقراطي يحفظ الوطن من الانقسام والعنف المنتشر فيها.
ولو سأل الرئيس نفسه عما فعله، وعن رضا الناس بالنظام، لكان خيرا له ألا يترشح مرة أخرى.
وليس من أخلاقي التشكيك في نية أحد أو وطنيته، سواء السيسي أو غيره، لأن مصائب كثيرة تأتينا من أصحاب النوايا الحسنة، لكنه هو الذي قال للناس اصبروا سنتين، ومرت 3 سنوات، بل أربع، فما هي النتيجة الآن ؟
اسأل أي مواطن بسيط: هل تعيش بالحد الأدنى ؟ هل تشعر بالأمان الحقيقي؟
للأسف لم تعد في مصر عائلة أو أسرة أو حي إلا وبها مواطن أضير سواء بالقتل أثناء مسيرة سلمية أو أضير بوضعه في السجن، أو أضير بمصادرة ماله أو بمنعه من السفر أو بمصادرة حريته، وحتى من ليس لهم نشاط سياسي أضيروا من الوضع الاقتصادي المتردي الذي سحق الطبقتين المتوسطة والفقيرة.
أن تكون سمعة مصر في ذيل التقارير الدولية كلها على كل المستويات، فهذا أمر لا يليق بمصر، وإهانة لمصر وللنظام الذي يحكم .
ـ أما وإن أصر النظام في الطريق نفسه، ما السيناريوهات التي تتوقعها في قادم الأيام؟
ـ أتمنى ألا يحدث هذا الإصرار إنقاذا لهذا الوطن، ولابد من عودة جيش مصر الذي نعتز به الى مكانه الطبيعي، يعود ليكون جيشا حاميا، لا جيشا حاكما .
الجيش ليست من مهامه القيام بنشاط اقتصادي، وليس من مهامه القيام – حتى بنشاط أمني – لأننا لسنا في حالة استثنائية، قد يطلب من الجيش هذا أثناء حروب، ولكننا لسنا في حرب مع الأعداء، حتى الارهاب نفسه قوات الأمن الشرطية والبوليس قادرة على مواجهة الارهاب الدموي .
للأسف نظام السيسي يتحدث عن الارهاب وكأنه يقصد به الذين يعارضونه، وكأنه يقصد به الذين يختلفون معه ! اللجوء دائما وأبدا الى الحلول الأمنية والتصفيات توسع دائرة الثأر، وفي النهاية الضحايا هم أبناء مصر.
استخدام جيش مصر في غير مهامه وفي غير وظيفته الأساسية جريمة، ويجب على الجيش أن يعود لثكناته، ويتم اجراء انتخابات حرة حقيقية، وليأت من يأتي !
وللأسف لا يوجد أي مؤشر على إمكان إجراء مثل تلك الانتخابات، ولكني أحذر من أي تحرك من شأنه إحداث فوضى في البلد، لأننا في حالة اختيار بين ” الكوليرا ” و ” الطاعون” النظام الحالي يخيرنا بين استمراره أو الفوضى وهو أمر لا يجوز، وقد سبق أن قالها مبارك: “أنا أو الفوضى”. الأفضل أن تُجرى انتخابات نزيهة والموجودون من العسكريين وعلى رأسهم السيسي لديهم القدرة على ادارة انتخابات نزيهة، أليس هو السيسي الذي كان عضو المجلس العسكري بل كان دينامو المجلس العسكري، هو الذي نظم استفتاءات وانتخابات نزيهة ؟
ـ وماذا عن الانتخابات الرئاسية القادمة ؟
ـ المؤشرات تقول إنه لن تكون هناك انتخابات رئاسية حقيقية، لأن مثل تلك الانتخابات تتطلب مناخا حرا تنطلق فيه .
أما أن يوجد لديك نحو ستين ألف معتقل سياسي، وحينما تُصادر المواقع الاعلامية المختلفة معك في الرأي ويتم حجب نحو مائتي موقع اخباري، وحينما يُمنع أصحاب الرأي من التعبير عن آرائهم في الصحف القومية أو الخاصة، وحينما تحاصر الأحزاب في مقارها وتمنع من عمل مؤتمرات جماهيرية، فهذا ليس مناخا تجرى فيه انتخابات حقيقية . عندما قلت إن الانتخابات فرصة للاصلاح، أقصد الانتخابات الحقيقية . الناس اصطفت في ” الطوابير ” بعد ثورة يناير عندما شعرت أن صوتها له قيمة!
أين فهمي هويدي؟
ـ على ذكر الحجب ما رأيك في غياب الاستاذ فهمي هويدي كل تلك المدة عن كتابة مقاله ؟
ـ لم نعتد على غياب الصديق العزيز الكبير فهمي هويدي كل تلك الفترة، وكان في كل إجازاته السابقة يقوم بكتابة مقاله ونشره، وعلى ” الشروق” أن تجيب عن سؤال ” أين كاتب كبير مثل فهمي هويدي كل تلك المدة ” ؟
ـ ألا تنوي الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة؟
ـ حينما توجد انتخابات حقيقية، وأنا أستبعد إجراء انتخابات حقيقية، لأنه لم يبق سوى سبعة أشهر، سيكون هناك محل للسؤال، وحينها أقول سأترشح أم لا . التحرك لانتخابات حقيقية يكون قبلها على الأقل بسنة . أنا لا أريد أن أخدع الشعب وأترشح في انتخابات صورية، ولا أقبل أن أكون محللا!
ـ هل ستستمر الأوضاع الحالية والى متى ؟
ـ لا أتمنى أن تستمر، ولن تستمر، لأنها لا تحمل مقومات استمرارها، وأنا أحب هنا أن أؤكد – وحتى لا يتلقف الأفاقون والانتهازيون كلامي ويفسروه بنفاقهم – أننا جميعا كمصريين مع استقرار الوطن والدولة التي هي ملك لنا، ولكن استمرار الدولة لا يعني استمرار النظام .
النظام شيء والدولة شيء

أتمنى بين عشية وضحاها أن يذهب النظام الحالي بشكل سلمي، سواء عبر انتخابات مبكرة أو عبر الانتخابات القادمة، لأنه نظام خطر على الوطن.
وهذا ليس طعنا في وطنيته وطعنا في نيته، وهو الأمر نفسه عندما طالبت بانتخابات رئاسية أيام مرسي، ولكنني كنت أرى أداء فاشلا، والموجود الآن أداء أشد فشلا من أداء مرسي .
ـ أما زلت مصر على عدم الاعتذار عن المشاركة في إسقاط مرسي ؟
ـ لا أرى مبررا للاعتذار، لأنني أصلا كنت ضد استمرار مرسي، ولكنني طالبت باسقاطه بالصندوق وبالانتخاب، وبالتالي لا محل للاعتذار .
كان مطلبي عندما شاركت في ثلاثين يونيو انتخابات رئاسية مبكرة، لعدم حدوث انقلاب عسكري عليه، بعد ادراكي عدم قدرته على الحكم، ولكنه لم يتجاوب، وعدم تجاوبه ليس مبررا للانقلاب عليه . صباحي والبرادعي استدعوا الانقلاب العسكري على مرسي ودعموه وكان الخلاف الرئيسي بيني وبين البرادعي وحمدين صباحي وجبهة الانقاذ أنهم كانوا يريدون ازالة نظام مرسي بانقلاب عسكري، واستدعوا الانقلاب العسكري ودعموه، وأنا كنت أريد اسقاطه بالصندوق .
وعدم قدرته على الحكم لها سببان:
خمسة وعشرين في المائة من الأسباب تعود له ولجماعة الإخوان، و خمسة وسبعين في المائة من أسباب فشله تعود للدولة العميقة والمجموعة التي قادت انقلاب مصر في 3 يوليو .
والى الآن أنا مقتنع بأن استمرار مرسي وجماعة الإخوان في الحكم، لم يكن في مصلحة مصر .
ـ كيف ترى دعوات المصالحة التي ينادي بها البعض الآن على استحياء؟
ـ لابد من المصالحة والتعايش بيننا كمصريين وليس بين السيسي ومرسي أو بين النظام العسكري والاخوان فقط. المصالحة يجب أن تكون بين كل أطراف المجتمع المصري بكل فئاته وأعماره، ويجب أن تكون الأجواء مهيأة . أجواء القمع لا يمكن أن تحدث مصالحة وتعايشا حقيقيا !
ـ من يأخذ زمام المبادرة ؟
ـ النظام هو الذي ينبغي أن يأخذ المبادرة لأنه الطرف الأقوى، وجمال عبد الناصر عندما أحدث الشقاق في المجتمع المصري سواء مع التيار الاسلامي أو الشيوعيين واليساريين بعد وفاته، قام السادات وهو الرئيس بالمصالحة.
من مصلحة مصر أن يرحل الرئيس السيسي ويأتي آخر أيا كان، ليقوم بالمصالحة، لأن كثيرا من الأطراف تنظر الى السيسي على أنه طرف أصيل في الصراعات والانقسامات التي تمت، بل هو مشارك في صناعتها .
ـ هل يمكن أن تحدث مصالحة دون قصاص؟
ـ لا بد ألا تهدر حقوق المظلومين،ولا بد من تشكيل لجان لتقصي الحقائق وتحقيق عدالة انتقالية لرد الحقوق، ويمكننا النظر إلى المجتمعات الأخرى واستلهام تجاربها مثل المغرب
وما قام به العاهل المغربي، ونموذج جنوب افريقيا، والجزائر، والتجربة الانجليزية مع الجيش الايرلندي، وتجربة اسبانيا مع التنظيمات المسلحة . لا يمكن لوطن أن يستقر وهناك صراع بين أطرافه، أو هناك شعور بالظلم والمهانة والثأر . المصالحة غير مستحيلة، ولكنها تحتاج الى ارادة، ولكن للأسف الشديد، الارادة غير موجودة لدى النظام الحالي لإحداث التعايش، رغم أن السيسي يتحدث عنه كثيرا، ولكن نظامه مستمر في سياسة القبضة الحديدية الأمنية.
ودعنى أسأل : هل ثمة نظام عاقل يضع إنسانا مثل أبو تريكة في قائمة الارهاب وهو الذي يشهد له العالم كله بخلقه الحسن ووطنيته واخلاصه؟
ـ كيف ترى الفرق بين محنة الاخوان الآن ومحنتهم في عهد عبد الناصر.
ـ محنة الإخوان الآن أكبر ألف ضعف من محنتهم أيام عبد الناصر. ما حدث للاخوان أيام عبد الناصر، وما كتبه أحمد رائف رحمه الله في ” البوابة السوداء” كان يتم خلال التحقيقات فقط ” شهرين أو ثلاثة”، ثم يدخل الاخوان السجون ويتعايشون فيها، وكان هناك زيارات وتعلم ويمارسون الرياضة داخل السجن.
لكن ما يحدث الآن ليس له مثيل، حيث يمنع الطعام والدواء والتعنت في الزيارات لمدة أربع سنوات.
ما يحدث الآن لا يصدر عن أناس لديهم أدنى قدر من الانسانية !
واحد مثل المسشار الخضيري، أو مهدي عاكف الذي يعاني من سرطان في البنكرياس ووصل الى سن التسعين، ماذا يريدون منه ؟! كل هذا لم يحدث أيام عبد الناصر حتى لا نظلمه.
ـ الاخوان خرجوا من محنة عبد الناصر أشد قوة، هل سيخرجون من محنة السيسي أشد قوة وأكثر جمعا ؟
ـ لا يشغلني أن يخرج الإخوان أشد قوة، ولو استجابوا لنصيحتي عام ألفين وسبعة وكنت أحد قيادتهم وقتها، وهي أن يسيروا في النظام الدعوي التربوي والخيري وأن يبتعدوا عن السياسة والمنافسة، وفصل الدعوى عن السياسي، لكان خيرا لهم .
إذا أرادوا المنافسة على السياسة، فليكونوا كأفراد وليس جماعة، وليكونوا حزبا ويستخدموا أدوات العمل السياسي وآلياته.
في الحملة الرئاسية قلت : لو وفقت وكنت رئيسا، سأتعاون مع البرلمان لاصدار تشريع يمنع الذراع السياسي للتنظيمات الدينية .
وأنا ضد تبني السيسي للدعوة السلفية بالاسكندرية ” حزب النور “، التي تسوغ للسيسي كل ما يفعله من ظلم وبطش.
لذا ما يشغلني هو أن يخرج الوطن بكل أطرافه من محنته وهو أشد قوة، وأكثر نضجا.
نصيحتي الى الاخوان

وأنصح الإخوان الآن أن يعلنوا أنهم سيعودون إلى مكانهم ووظيفتهم الطبيعية وهي الدعوة والتربية وليس هذا الإعلان من باب الخوف أو طلب السلامة، بل من باب الحرص على الوطن وتأدية الوظيفة الطبيعية لهم التي أحسنوا فيها عندما تفرغوا لها.
ـ ومن يحمل لواء المشروع الاسلامي؟
ـ يحمله الأزهر والاخوان والجماعات الاسلامية والعلماء.
ـ أنت تؤمن بأن الاسلام دين ودولة ؟
نعم، من واجب الحاملين للواء الاسلامي أن يؤكدوا أن الاسلام ضد الظلم ومع العدل والحرية، ولكن ليس من واجبهم أن ينافسوا .
ولو قام شيخ الأزهر الآن، وقال بوجوب عمل انتخابات نزيهة، لن يقول له أحد : أنت تتكلم في السياسة، ولكن لا يجوز لمولانا شيخ الازهر غدا أن يعلن ترشح نفسه للرئاسة، ويمكنه أن يفعل، شرط أن يترك منصبه في الأزهر .
لا ينبغي أن يتحول التجمع “الديني” الإسلامي الى حزب، وكذلك المسيحية، لذلك أنا ضد سلوك البابا تواضروس، البابا تواضروس يمارس السياسة، ويمارس حتى تنافسا على السلطة، عندما يقف مع فصيل ضد آخر .
ـ هل نعتبر جلوس البابا تواضروس بجوار السيسي في 3 يوليو ممارسة للسياسة ؟
ـ طبعا، وكانت خطيئة كبيرة جدا سواء من البابا أو شيخ الأزهر، ولابد أن نتساءل، وسيجيء الوقت الذي سيُعلم فيه لمَ جلسا وكيف جلسا ؟!
ـ كيف ترى ما يحدث مع أسرة الشيخ القرضاوي الآن ؟
ـ سوء أدب وسوء خلق أن يحدث هذا مع عالم جليل مثل الشيخ يوسف القرضاوي .
وأنا أذكر للشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر” وهو رجل فاضل ذو خلق ” أنه كان يقول أمامي عن القرضاوي إنه أستاذي!
القرضاوي قيمة علمية وفقهية عظيمة، وهذا لا يمنع أن للقرضاوي أخطاء في الممارسة وابداء الآراء.
ولكن هذا لا يبرر الاساءة اليه والانتقام منه بالزج ببنت من بناته في السجن كما أنها امرأة كبيرة ” ستون عاما “، وما حدث معه نوع من الاجرام وعدم الانسانية وعدم الشرف في الخصومة .
ـ طريق التخلص من الديكتاتورية في العالم العربي ألا يزال طويلا ؟
ـ حتى لا نيأس، لابد أن نعلم أن ثمن ما دفعه الأوروبيون حتى يتخلصوا من الديكتاتورية كان فادحا، دفعوا ملايين الشهداء .
الثورات من طبيعتها أن تنطلق ثم تتعثر، ثم تنطلق.
وثورة يناير لم تمت، ولكنها تعثرت، وستنطلق بإذن الله باتجاه الاستقرار والعدل والحرية .
ـ إذن نار الثورات العربية لا تزال تحت الرماد ؟
ـ ليست نارا، زخم الثورات العربية لا يزال موجودا، لأن الناس تريد أن تعيش عيشة كريمة حرة أبية، والثورة تريد للناس عيشة كريمة راضية عادلة .
الثورة لا تريد نهب ثروات الوطن التي يمكن أن نعيش بها سعداء لمصلحة فئة لا تتعدى خمسة في المائة !
ـ أخيرا على ماذا يراهن د. أبو الفتوح الآن بعد أن ضاقت بنا السبل ؟
ـ أنا أدعو كل شباب مصر وكل المصريين ألا ييأسوا وألا يحبطوا وألا يستسلموا للأجواء القاسية المحبطة، لأن أعداء الممارسات التي تتم داخل مصر هدفها اقصاء الشعب المصري عن وطنه اقصاء نفسيا، وهذا أمر في غاية الخطورة .
وأنا أدرك أن ما يحيط بالمنطقة منذ قيام الكيان الصهيوني يصب في مصلحة الصهاينة .
الجيش العراقي تم تدميره لمصلحة الصهاينة، والجيش السوري كذلك، تم استهداف حزب الله والزج به في المستنقع السوري لمصلحة الصهاينة وكذلك تم استهداف المقاومة الفلسطينية لمصلحة الصهاينة، داعش صناعة صهيونية لتشويه الاسلام وتشويه العرب لمصلحة اسرائيل .
ولم يبق في المنطقة إلا الجيش المصري وهو مستهدف، بإشغاله والزج به في مستنقع السياسة .

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى
Info for bonus Review bet365 here.