مع قراءة آخر تعليق على مقالنا السابق ( الإخوان و التغيير المنشود ) أيقنت أن رسالتي لم تصل إلا للقليل من القراء الكرام , و أن الأكثرية لم تستوعب حقيقة ما قصدت إليه , و قد أرجعت ذلك لسببين : أما أولهما فهو قصور مني في طرح الفكرة و عدم توضيحها بشكل كاف , لأنه من المعروف أن الكاتب هو المسئول عما يصيب القارئ من لبس في فهم ما كتب و ليس القارئ .
المزيد ...
|
لكن اتجاه الخميني وثورته وسعيه لدور إسلامي وإقليمي من خلال فكرة تصدير الثورة، وخروجه على النص الأمريكي والأوربي، الذي كان وراء مساعدته، وإن لم يكن بشكل كامل، إلى جانب عوامل أخرى، كانهيار الاتحاد السوفييتي وانفراد الأمريكيين بالقطبية الأحادية واقتراب الخميني من منطقة النفط الإستراتيجية، كل ذلك دعا الأمريكيين الجدد بزعامة جورج بوش، لإعادة النظر في إستراتيجية التحالف الدائمة مع إيران، وطرح رؤى جديدة بين الاحتواء أو القمع.
المزيد ...
|
يحكى أنه وقت بناء الكاتادرائية المرقسية بشارع رمسيس_ فى الستينيات_ قرر استاذ اللغة العربية والدين(الشيخ على قرنى) بمدرسة مكارم الاخلاق الاسلامية بالعباسية أن يخبر تلاميذة ببناءالكنيسة وأن (اخواننا المسيحيين يجمعون تبرعات لبنائها وان الكنيسة بيت من بيوت الله ويجب علينا المساهمة معهم)..وبدأ التلاميذ فى جمع التبرعات ولما اكتمل لهم مبلغا معقولا كون الشيخ على منهم مجموعة ورتب لهم لقاء بصحبته مع البابا كيرلس السادس(بابا المصريين كما كان يدعى)..استقبلهم قداسة البابا بترحاب شديد وقال لهم (إن دينكم دين عظيم وأن أحد دلائل عظمته هو ماتفعلونه الأن) ويحكى راوى القصة أن البابا لاحظ ارتباكنا لعدم معرفتنا كيف نناديه فاقترح علينا أن نناديه(الشيخ كيرلس) فضحكنا جميعا واقترح استاذ اللغة العربيةوالدين أن نناديه (أبونا على) ..
المزيد ...
|
والواقع أنه يهمنا التأكيد على أن مجمل آليات الديمقراطية هي التطور الطبيعي والضروري الذي كان يمكن أن تصل إليه الخلافة الراشدة ضمن الأرضية والمرجعية الثقافية الإسلامية، لو خضعت المبادئ والاجتهادات التي تحققت للتطوير والتقنين والتنظيم. إننا نفاخر بأن الخلفاء الراشدين لم يصلوا إلى الحكم عن طريق اغتصاب السلطة، فما الذي كان ينقص هذا الوصول السلمي لكي يترسخ ويستمر ويتطور؟! كان ينقصه تحديد وتوحيد آلية الوصول وتثبيتها في وثيقة ملزمة، أي بالمعنى العصري تنظيم حق الترشيح والانتخاب وتداول السلطة..
المزيد ...
|
لم تنتشر مقوله كذوبة مثلما انتشرت مقوله ان السادات صنع التيار الاسلامى ..ومن العجيب انها لاقت قبولاو ذيوعا ..وتأسست عليها ابحاث ودراسات وبنيت عليها مواقف واختيارات ..وتبقى نظريه جوبلز وزير دعاية هتلر ..اكذب ثم اكذب ثم اكذب ..فإذا كذبت فأكذب ثانيه ..فان بعض ما تقوله سيتحول الى حقيقه..وهذا للاسف ما حدث مع ظاهرة (الصحوة الاسلامية).
المزيد ...
|
والذي يظهر من الجمع بين النصوص أن لا تناقض: فاختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بعض أهل العلم والثقة والخبرة موجود في السنة، لكنه لا يناقض حق عموم المسلمين في المشاورة. وإنما هو جمع بين المشاورة العامة والخاصة. ويصار إلى المشاورة الخاصة ـ نيابة عن العامة ـ إذا فرضت ذلك ظروف عملية تمنع من استبيان رأي الجميع، كما حدث في شأن سبي حنين. كما يصار إليها حين تقتضي طبيعة الموضوع الاقتصار على بعض دون بعض لأن الأمر يهمهم أكثر، أو لما لديهم من علم وخبرة مكنونة، أو لحساسية الموضوع من الناحية السياسية والأمنية..
المزيد ...
|
قدم الإسلام أروع حل عملي لذلك، وهو سلطان الأمة الذي يتجسد في مبدأين: الشورى في بناء السلطة، والمشاورة في أدائها. فبالشورى تختار الأمة أقرب الناس اتصافا بصفتي الأمانة والقوة، ولا يفرض عليها خيار مسبق بالوراثة أو بالغلبة. وبالمشاورة تستحث الأمة الحاكم الضعيف، وتلجم الحاكم القوي، وتحتفظ بحقها في عزل أي منهما واستبداله بالأصلح..
المزيد ...
|
لغة الأمة فى خطر إذن الأمة فى خطر..هذه حقيقة من الحقائق الحضارية والتاريخية الهامة لأن اللغه ليست الالفاظ والجمل ولكنها أعمق مكون فى تكوين الأمة وحجرالزاوية فى بنائها الفكرى الثقافى والعلمى والحضارى وهى مركز الدائرة فى وجودها.
المزيد ...
|
لايملك أى باحث أو سياسى مسئول ــ مصريا كان أو عربيا ــ أن يتجاهل المشاكل الكبيرة والكثيرة التى تحيط بنا فى مصر وعلى امتداد العالمين العربى والإسلامى انتهاء بمشاكل العلاقات الدولية المعقدة التى لها علينا جميعا تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة، كما لا يملك الباحث أو السياسى أن يسارع إلى اقتراح حلول عملية لتلك المشكلات قبل أن يجدد قراءته للمشهد القائم فى كل من هذه الساحات، وأن يستجلى عناصرها استجلاء موضوعيا يرتفع فوق دواعى المبالغة والتهويل كما يرتفع فوق أسلوب الاعتذار والتهوين.
المزيد ...
|
تمتع فضل الله بعلم واسع، وبمهارة لغوية وكتابية وذوق أدبي، تأثر بسيد قطب، وكان شاعرا، ومعلما أسس عددا كبيرا من المؤسسات والمجلات، وتميز بمؤهلات قيادية صارخة وبلاغة ونجابة تقدم بها على مناوئيه.. وله الإشارة المشهورة، إلى أن التشيع في هذا العصر يشهد تجديدا كما كان يشهد التسنن في القرن الثاني الهجري، ولم يكن يرى مسألة ولاية الفقيه، وهذا من أهم خلافاته مع حوزة قم وطهران، ويرى رأيا قريبا من قول السنة في مسألة الإمامة، وهو أن الأمة هي ولية أمرها..
المزيد ...
|
|