::        
 
مقالات مختاره
يتميز باراك أوباما بأنه شخص حاد الذكاء، وأكاديمي قانوني، حريص في اختياره للألفاظ. وهو يستحق أن يؤخذ بجدّية - ما يقوله، وما يصمت عن قوله. ومن المهم بصورة خاصة تصريحه المتعلق بالسياسة الخارجية، الذي أدلى به في 22 يناير/ كانون الثاني، في وزارة الخارجية، عند تقديمه جورج ميتشل، مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط. ومن المفترض أن يركز ميتشل اهتمامه على المشكلة "الإسرائيلية" - الفلسطينية، في أعقاب الغزو الأمريكي - "الإسرائيلي" الأخير لغزة.
  المزيد ...

مبارك ومعركة السلام.. إلى أين؟
بعد 30 عاما على توقيع معاهدة السلام المنفردة بين مصر وإسرائيل، وعقب انتهاء حالة الحرب عمليا منذ حرب أكتوبر 1973، صار من الغريب أن يستمر حديث القيادة السياسية في مصر على أن "حروب فلسطين" هي سبب إفقار الشعب المصري، وأنه لولا الحروب لكانت أحوال مصر أفضل مما هي عليه الآن، وأن العرب يرغبون في الحرب حتى آخر جندي مصري.
  المزيد ...

اتريك سيل
لعل أكثر الجوانب لفتاً للنظر في الحرب الدائرة الآن على قطاع غزة هو ما يشبه الحصانة المطلقة التي تتمتع بها إسرائيل في قصفها وقتلها للبشر كيفما تشاء، دون أن تخاف حساباً أو عقاباً.
وبسبب هذه الحصانة من المساءلة لم يتردد وزير الدفاع إيهود باراك، ولا وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، وكلاهما من الأعضاء المهمين في الحكومة الحالية، في اللجوء لاستراتيجية الإبادة الجماعية للفلسطينيين، دون أن يهب أحد لإيقافهما عما يفعلان. وبكل المقاييس يبدو النظام الإسرائيلي الحاكم، نظاماً مارقاً وعدوانياً وخارجاً عن السيطرة. فبعد أن ضرب هذا النظام عرض الحائط بكافة الأعراف والمعاهدات والقوانين الدولية، ولم يضع اعتباراً لأبسط الاعتبارات الأخلاقية الأساسية المتعارف عليها بين البشر،
  المزيد ...

توحى تصريحات تسيبى ليفنى وأحمد أبو الغيط فى المؤتمر الصحفى الذى عقداه عقب لقاء الوزيرة الإسرائيلية بالرئيس مبارك يوم الخميس الماضى، إضافة إلى تصريحات محمود عباس عقب لقائه الرئيس مبارك فى اليوم السابق، بأن حماس تبدو كعدو مشترك لكل من مصر وإسرائيل والسلطة الفلسطينية،
وبأن المصلحة المشتركة لهذه الأطراف الثلاث باتت تقضى بتصوير حماس باعتبارها الطرف المسؤول عن عدم التوصل إلى تهدئة بين إسرائيل وفصائل المقاومة، وعن فشل الحوار الفلسطينى الفلسطينى، بل وعن غياب التسوية الشاملة فى المنطقة!.
  المزيد ...

لأن توفير الطعام للمحتاجين فكرة إنسانية، ومعنى من معاني التكافل والرحمة التي يجب أن تسود في العالم كله، سعى مجموعة من الشباب ورجال الأعمال المصريين لإشهار جمعية خيرية (بنك طعام) هدفها توفير الغذاء للمحتاجين، بالتعاون مع فنادق ومطاعم؛ وذلك عن طريق أخذ ما يتبقى فيها من أطعمة سليمة (وليس الفضلات) لإعادة تغليفها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.
  المزيد ...

حركة «حماس» هي جزء من حركة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. وهي تشكل في الوقت ذاته امتدادا لحركة «الإخوان المسلمين». ومن دون رؤية هاتين الحقيقتين لا يمكن تقييم ولا فهم دور «حماس». وإذا لم تتعمق حقيقة «حماس» بوصفها جزءاً من حركة الشعب الفلسطيني وتطغى على حقيقة أنها جزء من حركة «الإخوان» ستبقى «حماس» حائرة ما بين تبني المشروع الوطني الفلسطيني، وبين تبني المشروع الإسلامي الذي يمتد من فلسطين الى اندونيسيا وباكستان مرورا بالعالم العربي، وتعتبر فلسطين بالنسبة اليه نقطة في بحر.
  المزيد ...

نقض المنطق السلمي" للحزب الإسلامي العراقي

الراشد يبدأ مراجعات الإخوان للعملية السياسية بالعراق
تكمن أهمية كتاب "نقض المنطق السلمي" في أن مؤلفه كان "من جملة من أفتى الحزب الإسلامي" بدخول مجلس الحكم الذي شكله الحاكم الأمريكي بول بريمر، ثم المشاركة في العملية السياسية، لكنه لما وجد الخلل يكمن في التصوّر العام الذي كونه السياسيون السنة في العراق، أخذ على عاتقه نقض هذه التوجهات وتفنيد حججها.
  المزيد ...


الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما يواجه ست تحديات جوهرية في منطقة الشرق الأوسط، يجب عليه التعامل معها من خلال إستراتيجية متكاملة، وذلك من أجل الحفاظ على المصالح الحيوية والإستراتيجيى لأمريكا في تلك المنطقة الأكثر سخونة في العالم".
  المزيد ...

حذر مثقفون أتراك رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان من تأثير تراجع شعبيته على مستقبل حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يرأسه، مطالبين إياه بالعودة إلى نهجه الإصلاحي القديم المنادي بالحرية والديمقراطية، وعدم موالاة الجيش أو النظام القائم الذي يضر بتركيا.
وتأتي التحذيرات بعدما أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز أنقرة ميتربول للبحوث الإستراتيجية والاجتماعية مؤخرا تراجعا شديدا في شعبية أردوغان منذ شهر أكتوبر الماضي، وتوقع استمرار هذا التراجع في الشهور القادمة؛ مما يهدد بتلاشي التأييد لحزب العدالة والتنمية والحاكم.
  المزيد ...

باعتبار المكانة المهمة التي يحتلها الدنيوي والعقلاني في الإسلام مع غياب المؤسسة الناطقة باسم السماء، هل يمكن الحديث عن تداخل بين الإسلام والعلمانية أم التدابر هو السمت العام لهذه العلاقة؟
يعد مفهوم العلمانية من أكثر المفاهيم الاجتماعية والسياسية والفلسفية التباسا. وبالنظر إلى سياقات منشأه الأوروبي يمكن اعتباره ثمرة لجملة من التسويات الإجرائية جاءت لحل إشكالات مستعصية في البيئات الغربية تتمثل أساسا فيما حصل من تنازع طويل مدمر على السلطة بين سلطان الملوك وسلطان رجال الدين، وتنازع كذلك بين هؤلاء الأخيرين وبين تيارات الفكر الحر التي نشأت متأثرة بأصداء وترجمات آثار إسلامية ويونانية، للعقل فيها مكانة متميزة، مقابل ما كان يرزح تحته من قيود وصاية كنسية، لم تكن تعترف بحقيقة خارج الكتاب المقدس.
  المزيد ...

الصفحة 14 مـن 15الاولى   السابق   6  7  8  9  10  11  12  13  [14]  15  التالى   الاخيرة